لا تنظر للوراء

Image

 

كثيرون يسمحون للماضي وأحداثه بتحديد مستقبلهم:

  • ربما خطيئة اقترفها أحد أجدادك؟
  • ربما فشلت أنت أو والدك؟
  • ربما سمعة سيئة للعائلة ؟
  • ربما السقوط في امتحان معين ؟
  • ربما حاولت جاهدا التغلب على حاجز وهمي وعجزت؟
  • ربما عادة لا تستطيع تركها؟

 وبسبب احد من هذه الأسباب قد تكون قررت بأن المستقبل “مكتوب”، ولن يتغير بالنسبة لك!

قد تبرر قرارك بأن تقول:

  • نحن عائلة لا نتقدم ومصيرنا الفقر.
  • أو قد تقول، “المرض الفلاني ( السكّري أو القلب أو أية وراثة أخرى) موجود في عائلتنا، فحتما سوفأكون مريضا مثلهم!
  • أو قد تقول لا أحد يعطيني فرصة.

تشجع آخذا بعين الأفكار التالية:

  • نعم! لديك ماض لا يمكن تغيره و لا حاجة لتغيره! إن كان الله قد محى خطاياك، فهو قادر أن يعمل معك أمرا جديدا وعجيبا.
  • يمكنك أن تتعلم من الماضي ولكن لا تسمح بأن يأسرك ماضيك.
  • لا تلم الماضي أو الذين سبقوك( أهلك، أساتذتك، أو الحكومة، الخ) لأن الملامة لا تغير شيئا.
  • إن كنت لا تزال تنظر للوراء فمن المرجح أن حياتك تجمدت دون تقدم، مثل زوجة لوط التي تحولت إلى عامود ملح!

لماذا لا ينبغي أن تنظر للماضي؟

يعلمنا الكتاب المقدس بأنه: إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل صار جديدا. ( 2 كورنثوس 5: 17)

  • لذلك لست محكوما من الماضي! ربما تكون قد فشلت، ولكنك الآن إنسان جديد في المسيح.
  • وبما إن الله خطط لمستقبل رائع من أجلك، فلا تفقد هذا المستقبل بالنظر إلى الماضي! فهو يقول لك: “لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم يقول الرب أفكار سلام لا شر لأعطيكم آخرة ورجاء.” ( إرميا 29: 11)
  • تأكد أن ما خططه الله لك هو خير ورائع وسلام ومليء بالأمل.

ولأن الله هو الإله المغيّر…

  • فهو قد جعل من جابي الضرائب رسولا! ( الرسول متى)
  • والصياد جعل عمودا في كنيسته! (الرسول بطرس)
  • وامرأة بها 7 أرواح نجسة، حولها إلى قديسة طاهرة!
  • وهو حول متشددا ومضطهدا للكنيسة لأعظم غارس للكنائس! (الرسول بولس)  

ألا يقدر أن يغيّرك أنت؟

وبما أن الله الذي نؤمن به قادر على كل شيء:

  • فهو خلق النظام من الفوضى!
  • وأنشاء الترتيب من الخراب!
  • والتوجه من الارتباك!
  • والسلام من التشويش!

ألا يقدر أن يغيّر أحوالك؟

ألا يستطيع أن يعطيك بداية جديدة؟

  • ألا يقدر أن يخرج من الموت حياةويدعو الأشياء الغير موجودة كأنها موجودة ؟ ( رومية 4: 17)
  • ألا يقدر أن يأخذ ما كان مشوها، ويجعل منه إناء جميلا؟
  • ألا يقدر أن يأمر البحر الهائج و الرياح العاتية من حولك لكي تهدأ؟ ( مرقس 4: 39)

اسمع كلمة الحياة لك خصيصا لك:

لا تَتَذَكَّرُوا ما حَدَثَ قَدِيماً، وَلا تُفَكِّرُوا بِالماضِي. ها إنِّي عَلَى أُوشِكُ أنْ أصنَعَ أمراً جَدِيداً. هُوَ الآنَ فِي بِدايَتِهِ. ألا تَعرِفُونَهُ؟ سَأصنَعُ طَرِيقاً فِي الصَّحراءِ، وَأنهاراً فِي القَفارِ.” ( إشعياء 43: 18-19))

من يدحرج لك الحجر عن باب القبر؟

Image

عندما القي القبض على يسوع، يقول الكتاب، حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا.(متى 26: 56 ) ومع أن بطرس تبعه إلا أنه تبع من بعيد، وأنكره ثلاث مرات. لقد هرب الرجال وأنكروه!كان عند التلاميذ كل أسباب الخوف، وربما كنا نخاف لو وضعنا مكانهم؛ فها زعيمهم يعتقل، لتتبخر كل آمالهم! ولكن الخوف واحد من المشاعر الأكثر تدميرا للبشر.

من ناحية أخرى كانت مريم المجدلية ومريم الأخرى جالستين مقابل القبر عندما دفنه يوسف ، ودحرج حجرا كبيرا على باب القبر( متى 27: 60، 61). كانت النساء كعادتهن قريبات من الرب! ومع أنه ميت كانوا يحبونه، وبقي ولائهن له شديد، ولكنه كان ولاء لذكرى يسوع الذي أحبوه ولجسده الميت.
لو أخبرتهن عن القيامة، وذكّرتهن بأن الرب قال إنه سيقوم، لضحكن عليك، فالدليل أمامهم واضح: رأوا جسده يوضع في القبر! ماذا تحتاج أكثر من دليل كهذا بأنه ميت؟
لقد مات وماتت معه كل آمالهم، وتلاشت كل أحلامهم!
يخبرنا البشير مرقس (16: 1، 2) وبعدما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة حنوطا ليأتين ويدهنه. 2 وباكرا جدا في أول الأسبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس.أتين لتحنيط جسد الرب لكي لا ينتن! أتين إلى مخلص ميت، وإلى فادي مهزوم! كانت عواطفهم وأحاسيسهم صادقة، ولكن إيمانهم كان قد تلاشى أمام الموت والقبر! ولهذا السبب نقرأ عن معضلتهم: «من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر؟» ( 16: 3)

قد نتساءل لماذا أتت النساء وهن يعرفن، وقد شاهدن، إن الحجر الكبير وضع أمام القبر؟
كان عندهم محبة كافية لتوصلهم للقبر ولكن لم يكفي إيمانهم ليدحرج الحجر! وكل أقوال الرب عن قيامته صارت في مهب الريح!

وللقصة بقية مفاجئة
فتطلعن ورأين أن الحجر قد دحرج! لأنه كان عظيما جدا. (مرقس 16: 4)
يطلعنا البشير متى عن سر وهو إن الذي دحرج الحجر هو ملاك! “وإذا زلزلة عظيمة حدثت لأن ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه.”( متى 28:2

كم أحب هذه الكلمات: “وجلس عليه“!
حدث زلزال، ونزل ملاك ودحرج الحجر وجلس عليه!
 لم يقدروا أن يحبسوا رب المجد!
• هزأوه، صفعوه، شتموه، ثم أسلموه للرومان، فجلدوه- لا فقط 39 جلدة كما يسمح به الناموس، بل أكثر بكثير، فهم لا تهمهم الشريعة ! هذا هو السبب الذي جعلهم يسلموه للرومان فهم يعرفون إن الإعدام عند الرومان لا يتم بالرجم، بل بالصلب المشين.
• حاول بيلاطس أن يطلقه فأمر بجلده فقط، لكن تعطشهم للدماء وقساوة قلوبهم لم تكتفي بالجلد، فاضطر أن يصلبه بعدما جلده!
• عندما وضعوا جسد يسوع في القبر، اعتقدوا إن أمره قد انتهى، لكن لخوفهم من أن يسُرق جسده، ويدعي أتباعه بأنه قام من الموت، اطمأنوا عندما دحرج حجر كبير أمام قبره، ومع ذلك شددوا الحراسات أمام قبره

• حدث ما لم يكن بالحسبان: ضرب زلزال عظيم المكان عندما نزل ملاك ودحرج الحجر! يقول الكتاب عن هذا الملاك: وكان منظره كالبرق ولباسه أبيض كالثلج. فمن خوفه ارتعد الحراس وصاروا كأموات (متى 28: 3-4)
تخيلوا المنظر: ملاك يشبه البرق، ولباسه أبيض كالثلج. أقل ما يقال عنه إنه مخيف، وها هو الآن يجلس بهدوء على الحجر، بعد أن كان قد زلزل المكان.
ماذا كان يفعل الملاك هناك؟
أعتقد أنه كان ينتظر وصول النساء…
كن يتسألن من سيدحرج لنا الحجر؟ وكان الملاك ينتظرهم ليعطيهم، بل يريهم، الجواب!

لماذا لم يترك الملاك بعد أن دحرج الحجر وبعد أن قام الرب يسوع؟
أعتقد أنه كان يحمل أوامر خاصة لهؤلاء النسوة!
من الواضح أنه لم يكن عندهم إيمان ولا توقع لقيامة، ولكن كان عندهم محبة كافية تدفعهم نحو القبر. تلك المحبة أوجدت عندهم التصميم لمتابعة السير نحو القبر، حتى دون أن يعرفوا من سيدحرج لهم الحجر!
وأعتقد بأن الرب نفسه قال للملاك: “أنتظر هنا واجلس على الحجر. لا لأنك تحتاج للراحة، فأنت ملاك، بل لأنني أريد أن أوصل رسالة للعزيزات الذين يأتون لتحنيطي. أريدك أن تقول لهؤلاء النساء : إنه ليس هنا لأنه قام!!( متى 28: 6) فلستم بحاجة لأحد لكي يدحرج لكم الحجر، ومشكلتكم قد انحلت! وأيضا، أريد أن أجعلهن أول المبشرات بالقيامة، فلذلك قل لهم: اذهبا سريعا قولا لتلاميذه إنه قد قام من الأموات. ها هو يسبقكم إلى الجليل. هناك ترونه. ها أنا قد قلت لكما».” ( متى 28: 7)

تطبيق لحياتنا
في هذا العيد لتتوجه أفكارنا لرجاء القيامة في حياتنا اليومية…
• توجد الكثير من الحجارة التي تسد الطريق من أمامنا. قد تبدوا حجارة كبيرة وهائلة و صعبة، لكن يقول الرب لك لا تخاف!
• أنت تسأل: من سيدحرج لي الحجر؟ كيف سأحل مشكلتي؟ كيف سأخرج من هذه الأزمة ؟ من سينقذني من هذا المرض أو الموت؟ فيجيب الكتاب: الله لنا إله خلاص وعند الرب السيد للموت مخارج.( مز 68: 20)
هل تخاف من الحجر الكبير الذي يسد طريقك ؟
• هل تخاف من الموت… الناس… الأيام…. الخطية… الشيطان… المشاكل… الوحدة… الغربة… الفشل… المرض… المجهول…؟
• هل الحجر الكبير الذي تحتاج أن يدحرج من أمامك هو الأزمات… وترك الناس لك وخيانتهم؟ هل هو المستقبل أو المسئولية، أم القرارات أو الضروريات أو الاضطهاد؟
إن كلمة الرب لنا جميعا في هذا العيد هي: “لا تبكى من الحزن، من الأسى، من الإحباط، من الحسرة، من الخسارة، من الهزيمة، من الضعف، من العجز، من الضيقة، ومن التجربة.
لماذا؟
لأن الرب قد رأى بكائك وخوفك.
وقد أمر الملاك أن يسبقك، ويدحرج الحجر ويجلس عليه! الرب نفسه جالس فوق مشكلتك، إنه مسيطر عليها.
لقد أمر الرب الملاك أن يقول لك: إن الرب حقا قام، وسمع صراخك، وبكائك!
لقد رأى الرب محبتك له وولائك لشخصه، وتضحياتك لخدمته، وقد دحرج الحجر من أمامك، و قد جهز لك اختبارا وشهادة أمام الجميع عن عظمة الرب وعمله العجيب!

فالمسيح قام، حقا قام!

 

 

 

 

 

 

هل أنت جدير بالثقة؟

Image

 

الاتكال على غير الأمين في وقت الضيق، مثل سن مكسورة أو رجل مخلوعة (أمثال 25: 19)

  • نبحث جميعا عن أشخاص نستطيع أن نثق بهم؛ أشخاص يقولون ما يعنون ويفعلون ما يقولنه.
  • نحن نبحث عن عمّال ملتزمين بالمواعيد ويكملون ما ابتدأوه .
  • هناك عدد قليل من الشركات والمؤسسات يمكن الوثوق بهاـــ مؤسسات تكون صادقة في إعلاناتها، وتقدم بضائع جيدة وغير مغشوشة. فنحن نتوقع من الوكيل بأن يحترم الضمان، وأن يصلح الجهاز عندما يتعطّل. ولكن وللأسف كثيرون يقدمون خدمة ممتازة في البداية، ثم تتراجع الخدمة مع مرور الوقت.
  • ومن ناحية أخرى فإن المؤسسات الناجحة توفر الخدمة الجيدة وبانتظام ولسنوات عديدة، وبالتالي يستحقون ثقتنا.
  • قد يستغرق عشرين عاما لبناء سمعة طيبة، و خمس دقائق فقط لتدميرها! إذا نظرنا إلى الأمر بهذه الطريقة، فبالتأكيد سوف نتصرف بشكل مختلف.

 

كيف نبني ثقة الناس بنا؟

  • يجب أن ندرك بأن ثقة الناس باهظة الثمن، ولا يمكن الحصول عليها بين عشية وضحاها. فالثقة تحتاج إلى استثمار الوقت والجهد، وأحيانا حتى المال.
  • والثقة تحتاج للمثابرة في عمل ما هو صحيح وبشكل مستمر، ومهما كلف الثمن.
  • والثقة تتطلب استقامة و نزاهة – علناو في الخفاء. أي عندما لا يرانا أحد! فالناس سيكتشفون، عاجلا أم آجلا، إذا كنا مزيفين ونرتدي أقنعة! لذلك دعونا نسمح للناس أن ترانا من دون أقنعة، وعندها فقط سوف نحصل على ثقتهم.
  • أخيرا، إذا فشلت، اعتذر بسرعة فليس هناك شيء أكثر أهمية من الاعتذار. ولكن لا تنسى أن تفي بما وعدت به.

في المزمور 15 ، يسأل النبي داود سؤالا مهما:

يا رب، من ينزل في مسكنك؟من يسكن في جبل قدسك؟ فيجد الجواب في الآية 2: السالك بالكمال ( الاستقامة) والعامل الحق( ما هو صحيح) والمتكلم بالصدق في قلبه( أي في الخفاء). ثم ينهي بقوله في الآية 4، يحلف للضرر ولا يغير. أي أنه لا ينقض ما حلف به، ولو فيه أذى له، بل يوفي بما وعد مهما كان الثمن، وعلى حساب راحته وحتى من جيبه الخاص، لأنه وعد، ولأنه يريد أن يكون موضع ثقة.

كيف تتصرف:

  • اسلك باستقامة في جميع طرقك، وفي السر والعلن: وخصوصا أمام أولادك وعائلتك. اسلك بشكل مستقيم عندما يراك الناس، أو عندما لا يرونك.
  • اعمل ما هو صواب وصالح، وليس فقط ما يناسبك أو يفيد مصلحتك فقط.
  • اختر قول الصدق في كل الأحوال، حتى وإن ضرّك ذلك. ومع الوقت ستبني ثقة الناس بك.
  • ليكن هدفك أن تكون شخصا موثوقا به من قبل الناس.لا تنسى أن الثقة تبنى شيئا فشيئا.
  • حافظ على وعودك باستمرار، وليس فقط وفقا لحالتك المزاجية!
  • اكمل ما بدأته. فالناس يراقبون أعمالك ويلاحظون أولئك الذين يبدئون ولا ينهون ما بدأوه.

 

تذكر أن السمعة الطيبة كشجرة زيتون، قد لا تنمو سريعا ولكنها تعمّر طويلا!

 

 

كلمات أساسية في قاموس النجاح – 4 “أحبك”

كل واحد لديه مفردات يستخدمها، وطريقة كلام خاصة به. و الإنسان الناجح في علاقته مع الله ومع الناس، لا بد أن تتوفر عنده عبارات يستعملها باستمرار؛ وهذه العبارات “الإيمانية” يجب أن تكون صادقة ونابعة من القلب حتى تكون فعالة ومؤثرة.

من هذه العبارات، كلمة: “أحبك”.

  • إن الحب أعظم قوة في الوجود! يعلن لنا الكتاب المقدس أن الله محبة! يعني إن خالق الأكوان هو محبة.
  •   تقول الأم تريزا: “إن إشباع الجوع للحب أصعب من إشباع الجوع لرغيف خبز.”
  • فعندما تتعامل مع الناس ( الإناث وحتى الذكور)، تذكر أنك لا تتعامل مع مجرد مخلوقات منطقية أو عقلانية، بل مع كائنات لها مشاعر وعواطف وأحاسيس. كلنا بحاجة للحب…

إليك أربع طرق للتعبير عن الحب

1.قل: أحبك!

  • لا يكفي بأن نعمل أشياء من اجل الآخرين أو نخدمهم، ونفترض أنها لوحدها تكفي لتعبر عن حبنا بشكل صحيح! لان الحب النابض بالحياة لا بد أن يعبّر عنه بالكلمات الصادقة. إذا لنقولها لمن نحب وباستمرار: ” أنا أحبك”.
  • كثيرون لم يسمعوا في صغرهم كلمة “أحبك”، لذلك يجدون صعوبة بأن يقولوها. يمكن لهؤلاء تعلّم التعبير عن كلمات الحب بالممارسة المستمرة.
  • يجب أن نتعود على قول، “أحبك” لمن نحب: لأزواجنا، لزوجاتنا، و لأولادنا! فالقريبون هم أكثر احتياجا لحبنا.
  •  مع قولك، “أحبك”، أعطهم الأسباب التي تجعلك فخورا بهم.
  • قل لهم ماذا تحب فيهم. كن محددا: “أحب فيك كذا وكذا”.
  • امدحهم أمام الآخرين وتجنب انتقادهم أمام الآخرين.  لأن الانتقاد أمام الآخرين يمكن أن يحطمهم نفسيا.

 2.أعطهم انتباهك الكامل

  • من أقوى الطرق للتعبير عن حبك، هو أن تمنح الشخص الذي تحبه كل انتباهك عندما تكون معه. لأن هذا سيعبر له عن المفهوم التالي: “أنا أحبك وسأترك كل شيء جانبا من أجلك، لأنك مهم بالنسبة لي “.
  •  لذلك أترك هاتفك الذكي جانبا! واترك الجريدة لبعض الوقت، وأوقف التلفاز، وأعطي من تحب انتباهك الغير منقطع.
  • أصغي! فعندما نصغي لشخص ما، وخاصة لأولادنا أو زوجاتنا وأزواجنا،  فنحن نعرب لهم: “أنا أحبك”..

 3.أعطهم الوقت

  • طريقة أخرى للتعبير عن حبك، هو أن تصرف الوقت الكافي معهم. فالوقت مثل المال له قيمة.
  • فالأيام تمضي سريعا ونحن مشغولون بلقمة العيش، أو أمور أخرى قد لا تكون ضرورية. والحب يتطلب تخصيص الوقت لمن نحب.

4. أخيرا صلي !

  • صلي معهم. وصلي من أجلهم.
  • لا شيء يعبر عن حبك للآخرين أكثر من صلاتك معهم، ودعائك من أجلهم، ومن أجل حاجاتهم. أسألهم كيف يمكن أن تصلي من أجلهم. أسألهم عن مخاوفهم، وهمومهم، وصلي من أجلها.

كلمات أساسية في قاموس النجاح 3 : شكرا

كل واحد منا لديه مفردات يستعملها، وطريقة كلام خاصة به. ولكن الإنسان الناجح في علاقته مع الله ومع الناس، لا بد أن تتوفر لديه عبارات يستعملها باستمرار؛ وهذه العبارات الإيمانية يجب أن تكون صادقة و نابعة من القلب حتى تكون فعالة ومؤثرة. من هذه العبارات، كلمة: شكرا

  • نحن البشر بطبيعتنا متذمرون ومتأففون!
  •  لم نعتاد على شكر الله في كل الظروف- مع إننا قد نشكره أحيانا ، وفقط عندما تكون الأحوال جيدة.
  • وكذلك الأمر بالنسبة لشكر الناس، فإما لم نعتاد على الشكر منذ طفولتنا، أو أننا  نهمل وننسى أن نشكرهم بشكل علني.

ما هو الشكر؟

  •  إن تقديم الشكر هو تعبير عن ثقتنا في الله. إن كنا بالحقيقة نؤمن إن الله ماسك بزمام الأمور  ( والإيمان هو الثقة )، وإنه قدير ولا يستحيل عليه أمر، وإنه  يعمل ويجعل كل الأشياء تعمل لخيرنا،  عندئذ سنشكره على كل شيء، وفي كل الأحوال!
  • إذا الشكر لله ليس واجب تقوم به على مضض ، بل تعبير عن ثقتك به
  • قد لا تفهم ماذا يحدث لك أومن حولك، لكنك تثق بأن الله مسيطر على كل الأمور.
  •  والحقيقة هي:  إن كنت لا تشكر الله على ما عندك الآن، فمن المرجح أنك لن تشكره عندما يعطيك لاحقا.
  • والشكر أيضا  لغة نتعلمها بالممارسة. فهذا ما قد دعانا إليه الله. يقول الكتاب المقدس: “وكونوا فائضين بالشكر” ( كولوسي 2: 7)
  •  بعض منا يعتقد أنه لو قال شكرا للآخرين، فهذا إذلال له!
  •  وآخرون يعتقدون بأنهم لو قالوا: “شكرا” فالشخص  الذي  أمامهم سوف ينتفخ و”يكبر رأسه”
  •    ولكن الحقيقة تختلف عن ذلك: لأن العالم كله يفتش عن  التقدير والقبول.
  •  لذلك إن كنا نعتقد بأن ما فعله الآخرون هو حسن، فعلينا أن نشكرهم. فلا نخجل من أن نكون أسخياء بالشكر للناس…
  • اعتدنا أن نقول: ” لا شكر على واجب”، ولكن كم جميل أن نشكر الناس حتى عندما يقومون بواجبهم!
  • لقد وهبك الله في هذا اليوم: 24 ساعة، 1440 دقيقة، 86400 ثانية…فهل تستخدمتها لتقول “شكرا”؟
  • وإن كنت ترغب في أن تتحول حياتك للأفضل، جرب الشكر. فالشكر هو مفتاح لبركات محجوبة عنك  !
  • ابدأ  اليوم في تعلم لغة الشكر.
  •  توقف الآن  وأشكر الله حتى إن كنت لا تشعر بأنك تريد أن تفعل ذلك،
  •  وخطط لشكر الناس من  حولك: زوجتك، زوجك، أولادك، العاملين معك،ومن حولك.

 

لتكن “شكرا” من الكلمات الأساسية في قاموسك

 

كلمات أساسية في قاموس النجاح 2 “أنا أسامحك”

كلمات أساسية في قاموس النجاح   2

“أنا أسامحك”

كل واحد منا عنده مفردات يستعملها وأسلوب كلام خاص به. والشخص الناجح في علاقته مع الله ومع الناس، لا بد أن تتوفر لديه عبارات يستعملها باستمرار. هذه العبارات لا بد أن تكون صادقة و نابعة من القلب حتى تكون فعالة ومؤثرة. والعبارة ثانية من هذه العبارات هي: أنا أسامحك. “

لا بد أن يؤذيك الناس

  • من مسلّمات الحياة أن يؤذيك الناس، بقصد أو عن غير قصد.
  • فإن كنت حيا، فمن المؤكد بأن شخصا ما قد آذاك بكلامه أو بأفعاله!  وكبشر، لدينا مشاعر وعواطف تتأثر بأمور من حولنا. ولنا آذان تسمع، وعيون تراقب ما يعمله الناسّ!

الاختيارات المتاحة

عندما يسيء الآخرون إلينا، هناك ردود فعل قليلة متاحة لنا:

–    إما أن نحقد على من أساء إلينا، وبذلك نمتلئ بالمرارة التي تدمرنا مع مرور الوقت.

–      أو أن نتجاهل الأمر،أو كما يقول البعض: “طنّش، تعش، تنتعش”

–      أو أن نختار طاعة قول المسيح: “اغفر” أو “سامح”.

ماذا يعني الغفران؟

  • إن الغفران هو مفتاح فعال لحياة فياضة- حياة ممتلئة بالسلام والسعادة. فعندما لا تغفر لمن أساء إليك، فذلك لن يؤثر عليهم، بل ستتأثر أنت! وعلى الأرجح أنهم لا يعرفون ما فعلوه بك؛ وإن عرفوا فقد لا يبالون بأنك “زعلان”. وكثيرا ما يكونون مقتنعين بأنهم على حق مئة بالمائة!
  • والنتيجة ؟ ستمتلئ أنت بالمرارة، وستفقد نومك، وستشعر بالقهر، وستفقد صحتك!
  •   إن لم تستطع أن تغفر، ستصبح مع مرور الزمن شخصا متشائما، وبائسا، وسلبيا، ومملوءا بالغضب بشكل مستمر.
  •      إن رفضك أن تسامح، هو مثل شربك لجرعة من السم والتوقع بأن يموت عدوك! 
  • إن المسامحة لا تعني أننا موافقون على الخطأ الذي عملوه ضدنا.
  • ولا يعني أن نتصرف كأنه لا توجد مشكلة، و”نبلعها” ونسكت!
  • لكن الغفران يعني أن نرفض أن نعاقبهم نحن، أو أن ننتقم لأنفسنا منهم، بل أن نترك الأمر بيد الله لكي يتصرف.  يقول الكتاب: لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل أعطوا مكانا للغضب( أي غضب الله) لأنه مكتوب: «لي النقمة أنا أجازي يقول الرب. (رومية 12: 19 )
  • حتى تقدر أن تقول “سامحني” يجب أن تكون قويا. أما لكي تقول “أنا أسامحك”(وتعنيها) فهذا يتطلب أن تكون أقوى بكثير.
  • إن الغفران لا يعني بالضرورة أن تنسى ما فعلوه بك، لكنه يعني أن تختار أن تتخلى عن الألم مهما كان عميقا، وعن المرارة مهما كانت كبيرة.
  • والغفران يعني أن تختار- بشكل مستمر- بأن لا تحسب خطيئتهم ضدهم. (أنظر سفر الأعمال 7: 60)

كيف يمكن أن تغفر؟

  • إن الغفران الحقيقي مستحيل بدون عون من الله، وقد وعد الله بأن يعين جميع الذين يسألونه بإيمان صادق. فيجب أن تسأله لكي يعينك على الغفران، بقوة روحه القدوس.
  • إن لم يكن عندك رغبة بأن تغفر، ولكنك تريد أن تطيع الله،  فاطلب منه أن يعطيك رغبة على المسامحة. وتذكر إن الله يعرف معاناتك، ويريد أن يساعدك.
  • لا تسمح بأن تخرج من فمك كلمات سلبية ولعنات ضد من أساءوا إليك، بل باركهم وصلِ من أجلهم باستمرار.( متى 5: 44)
  • أعلن عن غفرانك بصوت عالٍ: “أنا أغفر لفلان”، و استمر في هذا الإعلان. وحتى عندما تشعر بأنك لست غافرا، وما زلت تشعر بالألم، استمر في هذا الإعلان.
  • كم مرّة أغفر؟  70 مرّة 7 ! ( متى 18: 22)
  • حتى متى؟  إلى أن تزول المرارة، وتبقى الذكرى بدون ألم!

قلها باستمرار: أنا أسامحك

يمكنك التعليق أو الاستفسار عن هذا الموضوع في زاوية التعليقات. ولاستلام المواضيع الجديدة في المدونة يمكنك الاشتراك بتزويدنا بعنوانك الالكتروني.

كلمات أساسية في قاموس النجاح – 1

كلمات أساسية في قاموس النجاح

              “سامحني”

 

كل واحد منا عنده مفردات يستعملها، وطريقة كلام خاصة به. ولكن الإنسان الناجح في علاقته مع الله ومع الناس، لا بد أن تتوفر لديه عبارات يستعملها باستمرار؛ عبارات يجب أن تكون صادقة و نابعة من القلب حتى تكون فعالة ومؤثرة. من أهمها: “سامحني”!

  • لا يوجد إنسان لا يخطئ! ولكن قليلون هم الذين يقرون بأخطائهم.
  •  بعضنا يخطئ بالأقوال وبالأفعال.
  • أحيانا، نحن نقول أشياء من دون قصد، أو بلا تخطيط. لكن آخرون يخطئون عن سابق  رصد وإصرار.
  • يقول سليمان الحكيم: كثرة الكلام لا تخلو من معصية ( أم 10: 19 )
  • ·     باختصار شديد، جميعنا نخطئ!
  • لكن للأسف، ليس الجميع يعتذر أو يقول، متأسف. Sorry!
  • كم هو رائع الشخص الذي يقدر أن يقول، سامحني!
  • إن طلب العفو والغفران هو كيف نبدأ الحياة المسيحية. فدون اعترافنا بأننا خطاة وطلبنا الغفران من الله، لا يمكننا أن نبدأ الحياة المسيحية الحقيقية. فالحياة المسيحية لا تبدأ بشهادة – بل تبدأ باعتراف: “أنا خاطئ!”
  • فمن لا يستطيع أن يقول آسف، سامحني وأنا مخطئ، هو شخص لا يدرك أن هناك قوة فعلية وحقيقية تكمن في الاعتذار، قوة شفاء للعلاقات، وإمكانية لنشر السلام، والقدرة على الشفاء الجسدي.
  • قولك “سامحني”، هو علامة قوة وليس ضعف . الأقوياء فقط يقدرون أن يعترفوا بخطئهم بقولهم: “سامحني”.
  • أشجعك، أن تعتاد أن تقول: آسف، سامحني!
  • ·     يجب أن تجبر نفسك على الاعتذار.  
  • قل: “آسف”، عندما تنسى عيد ميلاد زوجتك! أرسل لها الورود( حتى عندما لم تخطئ أرسل لها الورود!) أبعث رسالة ، أو هاتف الشخص مباشرة.
  • ·     كيف تعتذر؟
  • لا تقل: “أنا لست مقتنعا بكلامك، لكن ماشي، سأقول آسف!” يجب أن تعني ما تقوله، وتقول ما تعنيه.
  • لا تقل: “آسف إن كنت قد أخطأت!” أو: “آسف إذا كان الأولاد سببوا لكم إزعاج في العمارة!” أو “آسف، إن كانت طريقتي أزعجتك.”  بل قل: “أسف لأني استهزأت بك…” أو: “آسف!” بلا زيادة أو نقصان.
  • ·     لا تؤخر في طلب السماح. “اغضبوا ولا تخطئوا.لا تغرب الشمس على غيظكم. (أفسس 4: 26)
  • ·     لا تحتاج أن تبرر أو تشرح نفسك أو تفسر إن لم يطلب منك ذلك.
  • ·     أعط المجال للمتضرر أن يهضم اعتذارك.